Bashar Abdulah

بشار عبد الله في موسوعة الويكيبيديا رفقة كتاب التغيرات

 

Bashar Abdulah

From Wikipedia, the free encyclopedia

Jump to: navigation, search

Bashar Abdulah (born September 17 1961) Mosul Iraq, a Naji Nauman Prize- winning Iraqi poet, novelist and translator.[1] One of modernist Arab literary pioneer elites since the mid 1980s. His common Book along with co-writer, critic Saad Mahmood, entitled ‘Alqabul Jumjuma’ “Nick Names of the Same Skull” in two parts 1993 and 1995 respectively – published by Iraqi Nineveh Union of Writers- has been one of the most influential factors in spreading out new conceptions of both modern literary writing and reading techniques not only as received from the West by translation, but by embodying their own notions gotten out of studying the whole literary scene made by the 1980s generation of writers who were writing in the frontal lines during the Iraq- Iran War (1980-1988), and then within the 1st Gulf War in 1991.

Contents

[hide]

//

[edit] Qusasa

In Alqabul Jumjuma Bashar Abdulah and his colleague critic Saad Mahmood started their real literary revolution by launching their own unique literary document entitled Watheqatul-Qusasa, publshed first in Al-Hadbaa Newspaper in July 13 1993 in which they called for using the term qusasa [scrap of paper) as a symbol of their neglected generation for the modern literary text written in Iraq instead of Prose Poem or any other term not born within the necessities of the Iraqi literary climate, the which provoked the backward traditional base of mendicity writers and resulted in many fierce attacks ended in the outburst of new trends of writing in Nineveh, leaving the traditional writers sitting around waiting for things to be changed for their interest, but in vain. Soon after that they produced another document, WATHEQATUL-MAQSUSA to refer to the narrative depending on poetic (simple, compound and complex)elements.

[edit] Books

In 2008, Bashar Abdulah got published his first Arabic translation [2] of the Chinese most important philosophical book “Book of Changes” or ICHING , by Dar Fadaat Publishing House, Amman Jordan. In 2009 July, Bashar Abdulah together with his colleague, iraqi poet Hikmet Elhadj launched their common arabic blog entitled Mawqiul- Istikharati Al-Arabi[[1]], which is the first of its type in arabic to tackle consulting the oracle according to the IChing literature. In 2007, he got his Poetic Novel[2], Man Yaskubil Hawaa Fi Ri’atil Qamar [3] – (“Who Dares Pour Fresh Air in The Moon Lung”) This book is the first to fix the term Poetic Novel on its front cover defying the traditional backward concepts which regard the literary genres as closed list. In 2003, he got his English translation of the Iraqi writer Fatih Abdulsalam [4]‘s novel entitled When the Whales’ Back Blazes [3], published by HatsOff Books in Tucson, USA. In 1986 he got his English translation of the Iraqi writer Fatih Abdulsalam’s collection of short stories entitled ” Sheikh Newton & His Cousins” published by Namrood House in Nineveh, Iraq.

[edit] Jobs

During the years 2003- 2006, he worked as Director of both offices of Azzaman International Newspaper, and Alsharqiya Satellite TV in Nineveh- Iraq.

[edit] References

Advertisements

كيفية الاستخارة ومطالعة كتاب التغيرات

مقدمة المترجم

(1)

كتاب التغيّرات( الإيجنغ)  ينسب إلى ممثلي الفلسفة الطاوية وحلقة كونفوشيوس الفلسفية في مرحلة متأخرة من حيث التعقيب عليه ووضع الحواشي له، لكنه يعود في بدايات تكوينه إلى حقب أبعد من حيث بذرته التكوينية الأولى، إذ يعزوه الكثير من المصادر الموثوقة والأدبيات إلى الشخصية الأسطورية فو هسي قرابة 3500 سنة ق.م، ويعزى جمعه إلى (وو وانغ) المتوفى في العام 1064 ق.م ، يعدّ هذا الكتاب واحدا من أقدم الكتب الصينية الذي نجا بأعجوبة من عدة محارق تعرضت لها المكتبة الصينية على مر الزمن على أيدي طغاة حكموا الصين وشعروا بخطورة هذا الكتاب من حيث قدرته على التنبؤ بما هو آت اعتمادا على معطيات الحاضر.
وكان أوضح العالم النفساني سي. جي. يونغ في مقدمته لهذا الكتاب بترجمة ويلهيلم الألمانية وظهرت أيضا في النسخة الانكليزية فيما بعد بترجمة كاري. إف. باينز، أهميته وواقعيته العملية وأوجد من أجل فهمه وفهم آليات عمله نظرية أطلق عليها (نظرية التزامن) التي بها وضع حدا للتشكيك به جراء الغموض الذي كان يكتنف مصداقيته في الخروج بقراءة منسجمة مع الموضوع الذي يعتمل داخل سائله أو مستخيره. بل إن يونغ وضع حدا لمعنى الصدفة التي يعدّها الفكر الغربي جزءا اعتباطيا في الزمن لا معنى له، في حين رأى يونغ على وفق الفكر الشرقي ومن خلال ممارسته استخارة الكتاب المذكور ودراسته له، أن الصدفة هي الجزء الأهم في الزمن من حيث أنها تمثل الجزء الطافح بالمعنى (الشخصي) مقارنة بتيار الزمن الحامل للمعنى العام الحيادي. ولعل أهم عبارتين في مقدمة يونغ تسترعيان الانتباه وتؤكدان جدية متضمناته الأدبية والتنبؤية هما العبارة الافتتاحية القائلة: (إن هذا الكتاب العظيم المتفرد ليس به حاجة إلى تقديم من مثلي)، والعبارة الثانية( إن هذا الكتاب هو صفعة الشرق على خد الغرب).
وثمة إشارة في إحدى مقدمات الكتاب بترجمة ويلهيلم مفادها أن رجال السياسة في اليابان الحديثة لا يستنكفون من استخارة هذا الكتاب قبل اتخاذهم قرارات مصيرية. كما يذكر الباحث الأردني محمد ملكاوي في صحيفة المحرر عند استخارته الكتاب قبل الحرب الأخيرة على العراق واحتلاله، أن العدو الصهيوني كان راجع هذا الكتاب واستقرأه قبل خوضه إحدى الحروب التي شنها ضد العرب. 

(2)

يتألف الكتاب من أربعة وستين شكلا سداسيا، ناشئة عن ثمانية أشكال ثلاثية ثابتة، تعد البنية الجوهرية للكتاب، من حيث أنها أشكال بصرية لظواهر كونية ثمانية فقط هي[السماء، الرعد، الماء، الجبل، الأرض، الريح، النار، البحيرة]، فكلّ ثلاثي بالنتيجة هو رمز لظاهرة كونية إيجابية وتكرار ثلاثيين في سداسي واحد يمثل حضور ظاهرة كونية إيجابية في مقابل أخرى سلبية. وعن استنفاد الاحتمالات الممكنة من خلال دمج كل ثلاثيين في سداسي واحد  [أي 8×8] ينتج أربعة وستون سداسيا، كل سداسي منها يتكوّن من ستة خطوط، يمثل الخطان السفليان فيه الأرض، والوسطيان الإنسان والعلويان السماء. ومن الناحية البنائية يقع الشكل السداسي في ثلاثيين، فالخطوط الثلاثة الأولى التي ترسم من أسفل إلى أعلى وتسمى الثلاثي الأسفل، تمثل الجانب الباطني للتغيّر، فيما تمثل الخطوط الثلاثة العليا التي تسمى الثلاثي الأعلى وترسم من أسفل إلى أعلى أيضا، الجانب الظاهري للتغيّر، من هنا يصبح الثلاثي الأسفل رمزا لما هو(شخصي) في التغيّر فيما يرمز الثلاثي الأعلى إلى الطبيعة المحيطة بـ(الشخصي) الخاص بالفرد، فالانسان بتفاعله مع الطبيعة سيولد الواقع – واقعه القابل للتغيير على وفق فهمه لأسرار الخارطة الكونية.

(3)

أما عن كيفية الاستخارة فإنها تتم من خلال إضمار السؤال المطلوب العثور على إجابة شافية عنه إضمارا باطنيا بعد مدة من الهدوء النفسي، تليها عملية إلقاء ثلاث قطع نقدية معدنية لست مرات، يدوّن بعد كل رمية العدد الناتج عن احتمالات أربعة هي [6، 7، 8، 9] ويصار إلى رسم رمزه البصري من أسفل إلى أعلى بحيث يكون رمز الرمية الأولى في أسفل السداسي يليه رمز الرمية الثانية فوقه وصولا إلى رمز الرمية الأخيرة الذي يعتلي قمة السداسي الناتج. ويكون للعددين [ 7] و[ 9] رمز خط موصول، هكذا (ـــــــــ)، وللعددين [6] و[8] رمز خط متقطع، هكذا (ـ)، ويعطى للنقشة(الصورة) في القطعة المعدنية العدد (3) وللكتابة (2)، فكل رمية ستقع والحالة هذه في احتمالات أربعة لا خامس لها، هي [ ثلاث نقشات = 3+3+3= 9 ورمزها خط موصول تتوسطه دائرة لتدلّ على أنه خط متغيّر، هكذا ــOــ، أو ثلاث كتابات = 2+2+2=6و رمزها خط متقطع تتوسطه علامة x  هكذا ـ  xـ لتدلّ أيضا على أنه خطّ متغيّر ، أو نقشتان وكتابة = 3+3+2= 8 ورمزها ـ ـ، أو كتابتان ونقشة = 2+2+3=7 ورمزها ــــــ وهذان الخطان ثابتان.
وكما مرّ بنا فإن كل خط مساو لـ[6] و[9] يعدّ متغيّرا وبالتالي يستلزم تعديلا إلى معكوسه، فالخط المتقطع ( ـ x ـ) يصبح موصولا( ـــ) والخط الموصول (ــOــ) يصبح متقطعا( ـ ـ)، ومن التعديلات الجارية على الخطوط المتغيّرة في السداسي الناتج(يمثل الحاضر) ينتج لنا سداسي آخر يمثل صورة المستقبل، ويجسد ثلاثيّه الأعلى ما هو قريب آيل للظهور، فيما يجسّد ثلاثيه الأسفل ما هو خفي وبعيد. على أن المستقبل زمن لا وجود له على وفق كتاب التغيّرات بالمعنى الذي نتداوله، فالصينيون نظروا إلى الزمن على أنه حاضر دائم التدفّق، وفي ضوء هذا المفهوم يكون في الإمكان التكهن بالمخفي من الحاضر (ما نسميه نحن مستقبلا) من خلال ما هو ظاهر منه، كما يصار إلى التكهّن بشكل وحجم أربعة أخماس الجبل الجليدي المغمورة في الماء استدلالا من خمسِهِ الظاهر فوق الماء، أو التكهّن بما سيكون عليه شكل شجرة تفاح وثمارها لحظة غرس بذرتها، استدلالا من صورة ظاهرة لها في الذاكرة الحاضرة وفي العالم الخارجي.

(4)

بقي أن نقول أن فكرة التغيّر التي يتبناها الكتاب الواضح من عنوانه (كتاب التغيّرات) ويجعلها محوره هي أن (التغيّر سرّ أبدية الوجود) وهذا ما يجعل القراءات التنبؤية حتى في أحلك الوضعيات التي تتصدى لها، تميل إلى الأمل والتفاؤل انطلاقا من محاكاة الظواهر الكونية والطبيعية، التي هي أبدا في حلقة من التغيّرات تحفظ لها ديمومتها وتبعدها عن الركود فالفساد فالتفسخ فالتلاشي. فالقمر مثلا يبدأ هلالا فتربيعات فبدرا فمحاقا فهلالا وهكذا، والشيء نفسه ينطبق على التردي الذي يصيب الإنسان في شؤون حياته إذ يبدأ هلالا ويشتد، ويشتد لكنه سرعان ما يصل ذروته في الاكتمال، ليبدأ بالتناقص التدريجي وصولا إلى محاقه ومن ثم إلى النقطة المغايرة(المعاكسة) أي النقيض، ونقيض التردي التحسن الذي هو أيضا لا يدوم، فالتردي والتحسن في تناوب، وهذا التناوب هو الذي يعطينا المعنى الحقيقي لأهمية الزمن، لأن العلاقة بين أي نقيضين على وفق الفكر الذي يتبنّاه كتاب التغيّرات، إنما هي علاقة بين الـ(ين)، [السالب، الأنثوي، القمري، الظلامي] والـ(يانغ)، [الموجب، الذكري، الشمسي، النوراني] اللذين لا يقصي أحدهما الآخر برغم التضاد الظاهري بينهما، بل هما على العكس يتكاملان تبادليا، فالليل ليس نقيضا حرفيا للنهار، طالما أنه يحتويه في ساعاته ثم ينسلّ منه ليقع في محتواه (محتوى النهار) في ساعاته، وهكذا دواليك، فلا ليل بلا نهار ولا نهار بلا ليل وكلاهما يمثل مضمون اليوم.

 

شاعران عراقيان يطلقان موقعا للإستخارة

شاعران عراقيان يطلقان موقعا للإستخارة.

كتـــاب التغيــرات

قصيدة لــ  حكمـت الحـاج
 ( الى بشار عبدالله )

 

 

 
لا تحزنْ
كنْ مثل شمس في الظهيرة
وحدهُ الإنسان
المتحرر مِن الباطن
والأحزان
ومن التحفظ
يقود في زمَنِ الغزارة
ها هي الخطوط
في طريقها
إليك
ها هي الشهرة
وها هي
البركة في الطريق
حـظ ســعيد
الحاكم المتواضع
ولذا تراه أمام
مشورة القادرين
بيته في الغزارة
وعن آل بيته سينفصل
ومِن خلف البوّابة
يتلصلص
ولا يعود يفهم أحداَ
ولثلاث سنوات
لا يرى شيئاً
 سوء
طالع
يصف لنا هذا الكلام
شخصاً
بسبب من تعجرفه
وعناده يحصل على
عكس ما يناضل من أجله
يسعى الى النعومة في المسكن
ويرغب في امتلاك كل شئ
ليكون سيد بيته
يغترب عن عائلته
وتغترب هي بالكامل عنه
صداقة الناس في العلن
نجاح
مِن المجدي إذن
عبور النهر العظيم

فغدا مات الملك
وغدا مات غيره
وغدا سيموت الملك
وغدا سيموت غيره
وغدا
السماء في باطن الجبل
هذه صورتك الشخصية
طعامك دائماً خارج بيتك
كن أسدا تقتات مِن ظفرك
الوضوح في الداخل
والقوٌة في الخارج
هذه صورة صاحب الزمان
السماء مع النار
تلك صورة الصداقة مع الناس
هكذا يُنظم الحكيم القبائل
 ويجعل التمايز بينها
واضحاً للعيان
كلاهما
السماء
والنار
باتجاه الأعلى
ولكن هل السماء هي النار؟
وهل النار هي السماء؟
إذا أردنا أن تقود الصداقة
الى ما هو نظامي
فلا بدٌ مِن إيجاد التنظيم
في المِحن
الرعد في الأعلى
والشعلة
في الأسفل
إذن
الوضوح هنا
والحركة هنا
لكن
لو كان المُضْمَرُ عندك
صعود النجم وعُلوِّه
فان اسبوعين
بعد شهرين
وبعدهما
صداقة
أكيدة
متحققة
السماء في باطن الجبل
هذه هي
صورتك الشخصية
فاعبر النهر العظيم
إذنْ وَجَدّف 

بغداد 1994

شاعران عراقيان يطلقان موقعا للإستخارة

أطلق الشاعران العراقيان حكمت الحاج وبشار عبدالله  مدونة هي الأولى من نوعها بالعربية على شبكة الانترنيت بعنوان ( موقع الاستخارة العربي)
 http://www.arabiching.wordpress.com
ويتأسس الموقع في مادته على الترجمة العربية الأولى لـ (كتاب التغيرات) الصيني الآيجنغ الذي وقفت أمامه الأذهان منذهلة على مر العصور وهو يقدم عبر رموزه المطلسمة إجابات وافية ودقيقة لما يضمره المستخير في نفسه من أسئلة مصيرية، تستبطن الماضي وتعلّق على الحاضر وتستشرف الخطوط العريضة للمستقبل. ومن الغريب أن هذا الكتاب – الآيجنغ – الذي يعود تاريخه إلى أكثر من ستة آلاف سنة كان ملازما لأفلاطون الذي كان يعده مرشده الروحي كما أذهل علماء محدثين أمثال عالم النفس التحليلي يونغ والمفكر البريطاني الشهير كولن ولسون الذي نوه عنه في مقدمة كتابه (الانسان وقواه الخفية). ويقول مترجم النسخة العربية بشار عبدالله أن يونغ كان أوضح أهميته وواقعيته العملية وأوجد من أجل فهمه وفهم آليات عمله نظرية أطلق عليها (نظرية التزامن) التي بها وضع حدا للتشكيك بالكتاب جراء الغموض الذي كان يكتنف مصداقيته في الخروج بقراءة منسجمة مع الموضوع الذي يعتمل داخل سائله أو مستخيره. بل إن يونغ وضع حدا لمعنى الصدفة التي يعدّها الفكر الغربي جزءاً اعتباطياً في الزمن لا معنى له، في حين رأي يونغ أن الصدفة هي الجزء الأهم في الزمن من حيث أنها تمثل الجزء الطافح بالمعنى (الشخصي) مقارنة بتيار الزمن الحامل للمعنى العام الحيادي.

ترجمة عربية لكتاب “التغيرات” أبرز كتب الصين

 

صدرت الترجمة العربية الأولي لكتاب “التغيرات” الصيني، أحد أبرز خمسة كتب في الصين القديمة، بعد كتاب الأغاني، كتاب التاريخ، كتاب الربيع والخريف وكتاب الطقوس، وهي في مجملها الكتب الخمسة الأهم التي نقلها كونفوشيوس عن الأقدمين وأضاف إليها الحواشي والشروح بعد أن كانت تنتقل شفاها عبر الأجيال.

ووفقا لصحيفة “الزمان” الدولية يضم الكتاب الذي ترجمه الكاتب العراقي بشار عبدالله 64 موضوعا كل موضوع يضيء لشكل سداسي تشكل منذ القدم علي مفاهيم الين (الظلام) واليانغ (النور)، والحاضر الدائم بوصف الزمن سيلا دائم الحضور لا يسبقه ماض ولا يعقبه مستقبل، وتتوزع الأشكال السداسية 64 علي قسمين يضم القسم الأول منهما الأشكال السداسية الثلاثين الأولي ، فيما يضم القسم الثاني الأربعة والثلاثين سداسيا المتبقية.

ومما جاء في مقدمة المترجم: “(كتاب التغيّرات – الإيجنغ) ينسب إلي ممثلي الفلسفة الطاوية وحلقة كونفوشيوس الفلسفية في مرحلة متأخرة من حيث التعقيب عليه ووضع الحواشي له، لكنه يعود في بدايات تكوينه إلي حقب أبعد من حيث بذرته التكوينية الأولي، إذ يعزوه الكثير من المصادر الموثوقة والأدبيات إلي الشخصية الأسطورية فو هسي قرابة 3500 سنة ق.م، ويعزي جمعه إلي (وو وانغ) المتوفي في العام 1064 ق.م ، يعدّ هذا الكتاب واحدا من أقدم الكتب الصينية الذي نجا بأعجوبة من عدة محارق تعرضت لها المكتبة الصينية علي مر الزمن علي أيدي طغاة حكموا الصين وشعروا بخطورة هذا الكتاب من حيث قدرته علي التنبؤ بما هو آت اعتمادا علي معطيات الحاضر.


وكان أوضح العالم النفساني سي. جي. يونغ في مقدمته لهذا الكتاب بترجمة ويلهيلم الألمانية وظهرت أيضا في النسخة الانكليزية فيما بعد بترجمة كاري. إف. باينز، أهميته وواقعيته العملية وأوجد من أجل فهمه وفهم آليات عمله نظرية أطلق عليها (نظرية التزامن) التي بها وضع حدا للتشكيك به جراء الغموض الذي كان يكتنف مصداقيته في الخروج بقراءة منسجمة مع الموضوع الذي يعتمل داخل سائله أو مستخيره. بل إن يونغ وضع حدا لمعني الصدفة التي يعدّها الفكر الغربي جزءا اعتباطيا في الزمن لا معني له، في حين رأي يونغ علي وفق الفكر الشرقي ومن خلال ممارسته استخارة الكتاب المذكور ودراسته له، أن الصدفة هي الجزء الأهم في الزمن من حيث أنها تمثل الجزء الطافح بالمعني (الشخصي) مقارنة بتيار الزمن الحامل للمعني العام الحيادي. ولعل أهم عبارتين في مقدمة يونغ تسترعيان الانتباه وتؤكدان جدية متضمناته الأدبية والتنبؤية هما العبارة الافتتاحية القائلة: (إن هذا الكتاب العظيم المتفرد ليس به حاجة إلي تقديم من مثلي)، والعبارة الثانية( إن هذا الكتاب هو صفعة الشرق علي خد الغرب)”.

 

الحرب على العراق في كتاب التحولات

محمد ملكاوي/باحث مستقل من الأردن

يعد كتاب التحولات أو التغيرات ( I ching) الصيني من أهم ما وصلنا من كتب قيمة من التراث الصيني حيث يعد واحدا من أهم مئة كتاب في التراث العالمي، إلى جانب كتابي فن الحرب، و(التاو تي تشينغ) (انجيل الحكمة) الصيني كما ترجمه فراس سواح، منبع أهمية كتاب التغيرات تأتى من كونه كتابا في الحكمة إلى جانب انه يستخدم ككتاب للتنجيم بشكل أيسر وأسهل للاستنتاج و الفهم من تنبؤات (نوسترا داموس) حتى من قبل غير المختصين، و لسوف تذهل عندما ترى عدد المواقع التي اختصت بالكتاب على الشبكة العنكبوتية، كذلك ليس بالخفي بين المهتمين بالكتاب كون العدو الصهيوني قد راجع هذا الكتاب واستقرأه قبل خوض إحدى الحروب التي شنها ضد العرب. يرجع تاريخ هذا الكتاب إلى 3500 سنة قبل الميلاد، علاوة على أن فيلسوف الصين العظيم كونفوشيوس قد قام بتذييله و التعقيب عليه.

يقوم الكتاب على أربعة و ستين مصفوفة، تمثل كل الاحتمالات الممكنة، و يتم التوصل للمصفوفة من خلال إلقاء ثلاث قطع نقدية لستة مرات، و تدوين نتيجة ذاك الاحتمال من الأسفل إلى الأعلى، و الشكل الناتج يكون معبرا عن واحدة من الـ 64 مصفوفة في الكتاب، لتكون طالع السؤال المطروح، دون الحاجة إلى استعانة بجن أو شياطين، أو إلقاء تمائم و تعاويذ، في حين أن لا أحد يضربك على يدك إن لم تجرب هذه الطريقة، فلا داعي لان يسمعني أحد من عقيم نقاشه، سيما وأن القراءة هذه تمت في اليوم المشؤوم لاحتلال بغداد و قبل أن تتطابق القراءة مع أمور أثبتها الواقع، أنوه بأن المفهوم الصيني لدورة الحياة يقوم على التكامل بين الخير والشر، وأن كل خير لابد فيه من شر و العكس صحيح.

تقول المصفوفة ما يلي: الناس في البلدة الصغيرة سيعيشون بسلام إن ابتعدوا عن الأنانية للمدينة الكبيرة، إن الثبات على هذا الموقف سيكون مفيدا للمضي في المشاريع الجديدة. في النهاية يكون الجيش خطرا حين يعصي الأوامر، الجيش المحارب، لكي يقف متضامنا منظما، فانه يحتاج إلى رجل قوي ينتصب بين الضعفاء، هنا الوضوح من دون القوة تكون سمة الاتحاد السلمي بين الرجال، ولكي تنتظم، فإنها بحاجة إلى المرونة في التعامل مع العديد من الأقوياء.

الحكم:

رفقة الرجال في العراء.

النجاح.

يرغم على عبور النهر العظيم.

تدفع الرجل المتفوق إلى المثابرة.

الزمالة الحقيقية بين الرجال يجب أَن تستند على المصلحة العامة. المصالح الفردية لا تخلق الوحدة الدائمة بين الرجال. لكنها الأهداف الإنسانية، لذا فان العلاقات الواضحة بين الرجال تكون غالبا ناجحة، وهذا النوع من الاتحاد يسود حتى في أوقات الخطر، كعبور النهر العظيم مثلا يمكن أن يتم بنجاح. لهذا يتوجب على الرجل المبدع أن يتسم بالوضوح، ورسوخ الاعتقاد إضافة لوضوح الهدف، والقدرة على التنفيذ، الوضوح الداخل و القوة الخارجية

الصورة

السماء مختلطة:

صورة الزمالة مع الرجال.

الرجل المتفوق ينظم العشائر

و يوازن بين الأشياء

السماء لها نفس اتجاه الحركة كالنار، رغم اختلافها عن النار، وكما النجوم في السماء تعمل كمواقيت، فإن المجتمع الإنساني وجميع الأشياء المرتبطة معا، يجب أن يتم تنظيمها. الرفقة يجب ألا تكون معومة دون قيادة، فهذه ستؤدي إلى الفوضى، وإذا كان التنظيم يقصد منه إقامة النظام، فلابد أن يكون هنالك تنظيم للجزء في الكل، و الحفاظ على التنوع منظما.

الخطوط

الزمالة مع الرجال في البوابة.

لا لائمة.

بِداية الاتحاد بين الناس يجب أَن يتم قبل الوصول إلى الباب. الجميع متساوون ومتقاربون، حيث الهدف واحد لحد الآن، ولا يقترف أي منهم الأخطاء، هذه المبادئ الأساسية لأي نوع من الاتحاد يجب أَن تكون سهلة المنال لجميع المعنيين على حد سواء. بينما الاتفاقات السرية ستجلب سوء الحظ.

زمالة مع الرجال في العشيرة.

الإذلال.

هنالك خطر من تشكيل تحالفات مبنية على أساس الغرور و المصالح الشخصية. هذه الفئات بدلاً من أن تسعي لتوحيد الرجال، تقوم بإدانة مجموعة واحدة بغية أن يتحالف البقية، يحدوها في هذا الهدف التحركات البسيطة التي ستؤدي مع الوقت إلى الإذلال.

يخفي الأسلحة في الأجمة،

يتسلق التل العالي أمامه.

يغيب لثلاث سنوات.

يظهر العجز، كمثل الجنرال الذي يبقي جنوده مختفين في الغابات و على أهبة الاستعداد لكن دون مهاجمة.تتغير طبيعة الزمالة هنا، حيث توشك الريبة أن تسود طبيعة العلاقة، و كل رجل يشك في الآخرين، خطط لكمائن سرية بغية التجسس على رفيقه البعيد. نحن نتعامل مع خصم عنيد، لا نستطيع مجاراة أساليبه. تظهر هنا العوائق في طريق الزمالة مع الرجال الآخرين، أحدها تحمل فكرا مختلفا تسعى لمفاجأتنا بالمعارضة. هذه الحقيقة تجعلنا مرتابون، لنتوقع نفس حيل المعارضة و تجعلنا نحاول طردهم بعيدا خارج الزمالة الحقيقية. يستمر هذا الإقصاء لدرجة العزل.

يتسلق على حائطه ولا يستطيع المهاجمة.

الحظ الطيب.

هنا يظهر اقتراب المصالحة الداخلية عقب العراك. هو حقيقيُ الذي هناك، بلا شك فهنا لا تزال الاختلافات تقسمنا، لكن الظرف المحيط بنا صعب جدا، نعيش المصاعب و الآلام، التي توقظ أحاسيسنا، في ذلك الوقت سنصحو من الأكاذيب.

الرجال يتحدون في الزمالة، يبكون أولا ثم يرثون لحالهم.

لكن بعد ذلك سيفرحون.

بعد كفاح عظيم ينجحون في الاجتماع.

يظهر الشخص العطوف حزينا نتيجة للظلم و الإجحاف، و يستعمل هذا الرجل القوة، و الطبع اللطيف لجلب الناس و توحيدهم معا. شخصان منفصلان بالظاهر، بينما قلباهما متفقان، يحافظون على مكانتهم في الحياة. العديد من المصاعب و العوائق تظهر بينهم لتسبب لهم الألم، لكنهم يبقون صادقين فيما بينهم، برغم الثمن الغالي لا يسمحون بأن يفرقهم شيء، خصوم أقوياء يعارضون الاتحاد، ومعارضتهم تجعله يبكي، لكنه يجمع قواته و ينجح في توحيدهم بالقوة، عندها سيتغير حزنهم إلى فرح.

يقول كونفوشيوس ما يلي:

الحياة تستدرج المؤمن إلى العديد من الطرقات الملتفة. و بعد أن يتم تجاوز العثر منها، سيعود للجري ثانية.

الأفكار المحلقة قد تسبك في كلمات، هناك الحمل الثقيل للمعرفة يجب أن يغلفه الصمت.

لكن عندما يكون الرجلان متحدان على قلب رجل واحد، فأنهما يحطمان حتى قوة الحديد أو البرونز.

زمالة مع الرجال في الساحة.

بلا ندم.

سنفتقر هنا إلى الروابط النابعة من دفء القلب، بهذا الوقت نكون قد تجاوزنا الزمالة مع الآخرين، و بجميع الأحوال نتحالف معهم. وهذه الزمالة لن تشمل الجميع بل ستقتصر على الذين يعملون معا، يتقدم القادة إلى البلدة، في هذه المرحلة، يكون الهدف النهائي هو الوحدة، والتي لم تتحقق بعد، يجب إن لا نلوم أنفسنا عندها، حيث سنتحد في مجتمعنا دون سعي للانفصال.

أنا لست بمنجم، ولك الحق في التحقق، كما في إغماض عينيك والتنكر لها. وما انتظاري كل هذا الوقت لبثها إلا نتيجة لبحثي في انسجامها مع الأحداث على ارض الواقع، وفيما تتحدث الأشياء بحكم عامة، يمكنك تجييرها على الحالة الخاصة التي تسأل عنها لتضع بنفسك النقاط فوق الحروف.

المادة تمت ترجمتها من اللغة الإنجليزية:

http://www.akirarabelais.com/i/i.html#13

http://www.eclecticenergies.com/iching/hexagram.php?nr=13

http://www.sacred-texts.com/ich/ic13.htm

http://surrealist.org/iching/hexagram13.html