بشار عبدالله
شاعر، روائي، صحفي ومترجم
صدر له:
في العام 1986 الترجمة الانكليزية لمجموعة فاتح عبد السلام القصصية( الشيخ نيوتن وأبناء عمومته)- منشورات النمرود-الموصل
في الأعوام 1993-1996 مع الناقد العراقي سعد محمود كتاب (ألقاب الجمجمة) بجزأين عن اتحاد أدباء نينوى، وهو بحث تنظيري حول آليات الكتابة الحديثة وقراءتها
في العام 2003 الترجمة الانكليزية لرواية فاتح عبد السلام ( عندما يسخن ظهر الحوت) عن دار هاتس أوف -تكسون- الولايات المتحدة الأمريكية.
في العام 2007 روايته الشعرية ( من يسكب الهواء في رئة القمر) مطبعة الأديب- عمّان- الأردن.
في العام 2008 الترجمة العربية الأولى لـ( كتاب التغيّرات) أحد أبرزكتب الصين الفلسفية- دار فضاءات- عمّان- الأردن.
فائز بجائزة الاستحقاق في الرواية العربية للعام 2005 ضمن جوائز مؤسسة نعمان الأدبية ببيروت عن روايته الشعرية ( من يسكب الهواء في رئة القمر)
عمل للسنوات 2004- 2006 مديرا لمكتبي جريدة الزمان الدولية وقناة الفضائية الشرقية في مدينة الموصل العراقية.
أحد مؤسسي (جريدة عراقيون) (2003-….) ووكالة أنباء عراقيون ( 2004- ……) وهي أول وكالة أنباء أهلية بعد الاحتلال الأمريكي للعراق
يعدّ الآن للنشر الكتب الآتية:
أدب الآخر الآن- حوارات في الشعر والقص والتحرير والنشر
أدب الآخر الآن- نصوص في القص وشهادة الشك واليقين والقراءة
أدب الآخر الآن- مجموعة قصائد الشاعر الأمريكي ئي ايثلبرت ميللر ( أين القصائد التي كتبت في حب الدكتاتور!)
يقيم حاليا في سوريا
Filed under: ArabiChing




منذ عصور الصداقة الأولى عرفتك مبدعا ومجاهدا لأدبك الراقي أخي بشار
بيات مرعي
العراق
الشاعر المترجم الأديب الرائع
بشار عبدالله المحترم
لا تتوقف ولا تهدأ واسمح لي أن أهديك مقطوعة باسترناك
لا تنمْ، لا تنمْ، اشتغل،
لا تتوقف عن العمل،
لا تنم، حارب النعاس،
كما النجمة، كما الطيار.
لا تنم، لا تنم، أيها الفنان،
لا تستسلم للنوم.
أنت ـ رهينة الزمن،
أنت عند الخلود ـ أسير.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي العزيز استاذ بشار تستحق اكثر من هذا الذي كتب عنك فانت بحق انسان واحساس نادرة الوجود هذا ما لم يعرفوه عنك مثلي اتمنالك الخير والمواصلة والرفد بكل ما هو جديد ومفيد والى لقاء قريب ان شاء الله
الشاعر المبدع والمترجم الجيد الصديق بشار
أرجو لك مسارا متميزا في درب العطاء الإبداعي
دمت بود
من يتسال عن من سكب الهواء في رئتي القمر؟
ومن يستهل اسطره بارسطو
ويغازل الموروث الصيني في احد اسراره فيفتح احد ابواب سور الصين العظيم
لابد ان لا يكون الا بشار عبدالله
الانسان الرائع الذي تخجل الكلمات ان لاتعطيه حقة
تحياتي
المترجم والروائي الرائع ابدا بشار
تسعدني جدا نتاجاتك ذات القيمة المعرفية العالية
وتسعدني اكتر مغايراتك التي تشكل اضلفة حقيقية للمشهد الثقافي العربي
دمت ايها الحبيب ودام ابداعك ثرا وقيما
تحياتي ومودتي